الصفحة 18643 من 66522

البحر:

يا خير من ملك الملوك بجوده … ولفضله قد أشبه الأملاكا

والله ما عرف الزمان وأهله … أمنا ويمنا دائما لولاكا

وافيت أهلي بالرياض عشية … في روض جاهك تحت ظل ذراكا

فوجدته قد طله صوب الندى … بسحائب تنهل من يمناكا

وسفائن مشحونة القى بها … بحر السماح يجيش من نعماكا

رطب من الطلع النضيد كأنها … قد نظمت من حسنها أسلاكا

من كل ما كان النبي يحبها … وأحبها الأنصار من أولاكا

وبدائع التحف التي قد أطلعت … مثل البدور أنارت الأحلاكا

نطف من النور المبين تجسمت … حتى حسبنا أنهن هداكا

يحلو على الأفواه طيب مذاقها … لولا التجسد خلتهن ثناكا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت