الصفحة 18623 من 66522

البحر:

ومسرى ركاب للصبا قد ونت به … نجائب سحب للتراب نزوعها

تسل سيوف البرق أيدي حداتها … فتنهل خوفا من سطاها دموعها

تعرضن غربا يبتغين معرسا … فقلت لها مراكش وربوعها

لتسقي أجداثا بها وضرائحا … عياض إلى يوم المعاد ضجيعها

وأجدر من تبكي عليه يراعة … بصفحة طرس والمداد نجيعها

فكم من يد في الدين قد سلفت له … يرضى رسول الله عنه صنيعها

ولا مثل تعريف الشفاء حقوقه … فقد بان فيه للعقول جميعها

بمرآة حسن قد جلتها يد النهى … فأوصافه يلتاح فيه بديعها

نجوم اهتداء والمداد يجنها … واسرار غيب واليراع تذيعها

لقد حزت فضلا يا أبا الفضل شاملا … فيجزيك عن نصح البرايا شفيعها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت