عنوان القصيدة: بدَا شيبُهُ مثلَ النّهار، ولم يكنْ
بدَا شيبُهُ مثلَ النّهار، ولم يكنْ
يُشابهُ فَجرًا، أو نجومَ ظلامِ
يُحَدّثها ما لا تُريدُ استماعَه،
ولم يَبقَ، عندَ الشّيخِ، غيرُ كلام
تقولُ له في النّفس، غيرَ مبينةِ
خذِ المَهرَ منّي، وانصرِفْ بسَلام
تَوَدُّ لوَ انّ اللَّهَ أعطاه حَتفَهُ،
وكيفَ لها، من بعدِهِ، بغلام؟