حطت البلاد ومن حوته ثغورها … وكفى بسعدك حاميا لذمار
فلرب بكر للفتوح خطبتها … بالمشرفية القنا الخطار
وعقيلة للكفر لما رعتها … أخرست من ناقوسها المهذار
اذهبت من صفح الوجود كيانها … ومحوتها إلا من التذكار
عمروا بها جنات عدن زخرفت … ثم انثنوا عنها ديار بوار
صبحت منها روضة مطلولة فأعدتها للحين موقد نار … . . .
واسود وجه الكفر من خزي متى … ما احمر وجه الأبيض البتار
ولرب روض للقنا متأود … ناب الصهيل به عن الاطيار
مهما حكت زهر الاسنة زهره … حكت السيوف معاطف الأنهار
متوقد لهب الحديد بجوه … تصلى به الأعداء لفح أوار