عنوان القصيدة: نَصَحتُكَ لا تُقدِم على فِعلِ سَوْءَةٍ؛
نَصَحتُكَ لا تُقدِم على فِعلِ سَوْءَةٍ؛
وخَفْ من إلَهٍ، للزّمانِ، قديمِ
بَنو آدَمٍ! لم أدرِ ما غَرَضُ الذي
نماهم، وهلْ فيهم صحيحُ أديم؟
ولَستَ تَرى إلاّ عَليمًا كَجاهلٍ،
على علمِهِ، أو مُثرِيًا كعَديم
وما عندَهمْ من خِيرَةٍ لمَعاشرٍ؛
وكم من مُدامٍ بَرّحتْ بمُديم
فلا تَشرَبَنْها ما حييتَ، وإنْ تَمِل
إلى الغَيّ، فاشرَبها بغَيرِ نَديم