الصفحة 18583 من 66522

البحر:

وغريبة قطعت إليك على الونى … بيدا تبيد بها هموم الساري

تنسيه طيته التي قد أمها … والركب فيها ميت الأخبار

يقتادها من كل مشتمل الدجى … وكأنما عيناه جذوة نار

تشدو بحمد المستعين حداتها … يتعللون به على الأكوار

إن مسهم لفح الهجير ابلهم … منه نسيم ثنائك المعطار

خاضوا بها لجج الفلا فتخلصت … منها خلوص البدر بعد سرار

سلمت بسعدك من غوائل مثلها … وكفى بسعدك حاميا لذمار

وأتتك يا ملك الزمان غريبة … قيد النواظر نزهة الأبصار

موشية الأعطاف رائقة الحلى … رقمت بدائعها يد الأقدار

راق العيون أديمها فكأنه … روض تفتح عن شقيق بهار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت