عنوان القصيدة: أخفّتْ حلومُ الناس أم كان من مضَى،
أخفّتْ حلومُ الناس أم كان من مضَى،
من القَومِ، جُهّالًا خِفافَ حُلومِ؟
فلا تأسَفَنّ الشّاةُ إنْ أُدْنيَ ابنُها
لشَفرَةِ عاتٍ، للرّجالِ، ظلومِ
فلَو حَمَلواُ الخَضراءِ أصبَحَ بينَهم
لآض ذَبيحًا، أو نجَا بكُلوم
أُناسٌ متى تَهرُبْ إلى القَبرِ منهمُ،
فأنْتَ، بعِلْمِ اللَّهِ، غَيرُ مَلوم