والآس حف غداره من حوله … عن كل من يهوى العذار قد اعتذر
قبل بثغر الزهر كف خليفة … يغنيك صوب الجود منه عن المطر
وافرش خدود الورد تحت نعاله … واجعل بها لون المضاعف عن خفر
وانظم غناء الطير فيه مدائحا … وانثر من الزهر الدراهم والدرر
المنتقى من جوهر الشرف الذي … في مدحه قد أنزلت آي السور
والمجتبى من عنصر النور الذي … في مطلع الهدى المقدس قد ظهر
ذو سطوة مهما كفى ذو رحمة … مهما عفا ذو عفة مهما قدر
كم سائل للدهر اقسم قائلا … والله ما أيامه إلا غرر
مولاي سعدك كالمهند في الوغى … لم يبق من رسم الضلال ولم يذر
مولاي وجهك والصباح تشابها … وكلاهما في الخافقين قد اشتهر