الصفحة 18491 من 66522

البحر:

زار الخيال بأيمن الزوراء … فجلا سناه غياهب الظلماء

وسرى مع النسمات يسحب ذيله … فأتت تنم بعنبر وكباء

هذا وما شيء ألذ من المنى … إلا زيارته مع الإغفاء

بتنا خيالين التحفنا بالضنى … والسقم ما نخشى من الرقباء

حتى أفاق الصبح من غمراته … وتجاذبت أيدي النسيم ردائي

يا سائلي عن سر من أحببته … السر عندي ميت الإحياء

تالله لا أشكو الصبابة والهوى … لسوى الأحبة إذ أموت بدائي

يا زين قلبي لست أبرح عانيا … أرضى بسقمي في الهوى وعنائي

أبكي وما غير النجيع مدامع … أذكي ولا ضرم سوى أحشائي

با لله يا نفس الحمى رفقا بمن … أغريته بتنفس الصعداء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت