البحر:
كامل تام يا مَوْضِعَي أَمَلي عَلى التَّحْقيقِ … وَسَمِيَّيِ الصِّدِّيقِ والفاروقِ
ما زالَ رَأْيُكُما كَرَأيِ أَبيكُما … يَجْري على التَّسْديدِ والتَّوفيقِ
لكِنْ أَمُتُّ إلَيْكُما دُونَ الوَرى … فَسَرقتُ أمنَ ما لكون فويقَ
مِنْ أَيِّ وَجْهٍ تَنْصُرانِ مُخاصِمي … مِنْ بعدِ ما وَجَبتْ عَليهِ حُقُوقي
وَأنا أَحَقُّ بِذاكَ غَيْرُ مُدافَعٍ … في كُلِّ ناحِيَةٍ وَكُلِّ طَريقِ
إِنْ كانَ إشْفاقًا عَلَيْهِ فَإنَّهُ … فِيما تَعَلَّى لَمْ يَكُنْ بِشَفيقِ
لا تَرْغَبا في بِرِّ مَنْ هُوَ مِثْلُهُ … فَلَرُبَّ بِرٍّ في جِوَارِ عُقٌ وقِ
وَإِذا لْفَتى لَم يَرْضَ مِنْ خَلاَّقِهِ … لَم تَلْقَهُ يَرْضَى عَن لمَخْلوقِ