البحر:
متقارب تام أَرَى الشيخَ إِبليسَ ذَا عِلَّةٍ … فَلاَ بَرِىء َ لشَّيْخُ مِنْ علَّتِهْ
يَقُودُ على الحُبِّ مستَيِقظًا … وَيَأْتيكَ في للَّيْلِ في صُورَتِهْ
فَيُؤْتِيكَ ما شاءَ مِنْ نَفْسِهِ … وَيبلُغُ ما شاءَ منْ لَذَّتِهْ
وَمَنْ كانَ ذَا حِيلَةٍ هكَذا … تَمَثَّلُ لِلمَرءِ في يَقظَتِهْ
فَلا تَدَّخِرْ دُونَهُ لَعْنَةٌ … لأَنَّ رِضى اللهِ في لَعنَتِهْ