الصفحة 18322 من 66522

البحر:

طويل دعا دمعهَ الشوقِ المبرحِ دعوةً … فأقبلَ لا يلوي ولا يترددُ

دُمُوعٌ هِيَ المَاءُ الزُّلاَلُ وَتَحْتَهُ … تضرمَ وجدٌ جمرهُ يتوقدُ

دواءُ فؤادٍ أنتَ أعظمُ دائهِ … لِقَاؤُكَ وَالعُذّالُ عَنِّي رُقَّدُ

دَنَوْتُ فَكَافَى بِالدُّنُوِّ تَبَاعُدًا … فحتى متى أدنو إليهِ ويبعدُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت