ودلالةٍ تجلو مطالعَ سيرها … غرُّ القرائحِ منْ ذوي الأذهانِ
حَتَّى تَرَى مُتَبَصِّرًا فِي دِينِهِ … مَفْلُولَ غَرْب الشَّكِّ بِالإِيقَانِ
اللهُ وفقهُ اتباعَ رسولهِ … وكتابهِ الأصلينِ في التبيانِ
وأمدهُ منْ عندهِ بمعونةٍ … حتى أنافَ بها عنِ الأعيانِ
وَأَرَاهُ بُطْلاَنَ المَذَاهِبِ قَبْلَهُ … مِمَّنْ قَضَى بِالرَّأيِ وَالحُسْبَانِ