فَابْلِغُوا الجَهْدَ أَوْ فَمُوتُوا كِرَامًا … ليسَ يغني التبريقُ والتخطيطُ
كَمْ إِلَى كَمْ نَعِيشُ أَنْضَاءَ ذُلٍّ … كُلُّنَا مُلْجَمُ بِهِ مَعْلُوطُ
أترى الأزدَ يقسمُ الذلَّ فيها … خارجيُّ وخاربٌ عمروطُ
ثُمَّ تَرْضَى بِذَلِكَ الأَزْدُ إِنْ تَرْ … ضَى فَلاَ رِيشَ سَهْمُهَا المَمْرُوطُ
لاَ لَعَمْرُ الَّذِي تَمَسَّكْتُ مِنْهُ … بِرَجَاءٍ لاَ يَعْتَفِيهِ القُنُوطُ
لا يغرنكمُ انبعاثي رويدًا … إنَّ همي بالفرقدينِ منوطُ
إِنَّ هَاتِي الأُمُورَ عَنْ قَدَرِ الرَّحْ … مانِ يجري صعودها والهبوطُ
إنْ تسخطتُ أوْ رضيتُ فسيا … نِ لَعَمْرِي رِضَايَ وَالتَّسْخِيطُ
كلُّ ما حمَّ ، أنْ يكونَ ، قريبٌ … وَالَّذِي لاَ يُحَمُّ نَاءٍ نَعِيطُ
صاحِ ! لوْ هدَّ ركنُ صبريَ رزءًا … هَدَّهُ الرَّزْءُ يَوْمَ بَانَ الخَليطُ