الصفحة 18210 من 66522

البحر:

طويل أَمَاطَتْ لِثَامًا عَنْ أَقَاحِي الدَّمَائِثِ … بِمِثْلِ أَسَارِيعِ الحُقُوفِ العَثَاعِثِ

وَنَصَّتْ عَنِ الغُصْنِ الرَطِيبِ سَوَالِفًا … يَشُبُّ سَنَاهَا لَوْنَ أَحْوَى جَثَاجِثِ

ولاَثَتْ تُثَنِّي مِرْطَهَا دِعْصَ رَمْلَةٍ … سَقَاهَا مُجَاجُ الطَّلِّ غِبَّ الدَثَائِثِ

أَمَا وتَكَافَى مَا تَجُنُّ ثِيَابُهَا … أَلِيَّةَ بَرٍّ لاَ أَلِيَّةَ حَانِثِ

لقدْ نفثتْ ألحاظها في فؤادهِ … جوىً لا كطبِّ العاقداتِ النوافثِ

فَإِنْ لاَ تَكُنْ بَتَّتْ نِيَاطَ فُؤَادِهِ … فَقَدْ غَادَرَتْهُ فِي مَخَالِيبِ ضَابِثِ

سجيريَّ منْ شمس بنِ عمرو بنِ غانمٍ … ونَصْرِ بْنِ زَهْرَانَ بْنِ كَعْبِ بْنِ حَارِثِ

هلِ الرَّبعُ بالخرجينِ فالقاعِ فالَّلوى … فأنقاءِ جنبيْ مائرٍ فالعناكثِ

على العهدِ أمْ أوفى بهِ الدَّهرُ نذرهُ … فَكَرَّ البِلَى فِيهِ بِأَيْدٍ عَوَائِثِ

فَلاَ تَطْويَا أَرْضًا حَوَتْهُ هُدِيتُمَا … ومَهْمَا تَنَلْ مِنْ مَوْقِفٍ غَيْرِ رَائِثِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت