الصفحة 18188 من 66522

ولا راق إلا في جبينك تاجه … ولا قر إلا في يمينك خاتمه

فكيف بذي جهل تعسف مجهلا … يبرح واقيه ويحتم حاتمه

فغالته في غول المهامه غوله … وهامت به في الترهات هوائمه

أباح حمى الإسلام للشرك مغنما … لتقسم بين الناهبين مغانمه

وفض ختام الله عن حرماته … ليفتض عما تحتويه خواتمه

وعد دماء المسلمين مدامة … فبرح في الأعداء عمن ينادمه

فإن ألقح الحرب العوان فحسبه … فواقر ما شالت به وأشائمه

وإن زج في جفن الردى فلحينه … تخازر ساجيه وأوقظ نائمه

غداة دعاك الدين من أسر فعلة … وقد أوشكت أن تستباح محارمه

فلبيتها فانجاب عنها ظلامه … ووافيتها فاستنكرتها مظالمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت