ولا راق إلا في جبينك تاجه … ولا قر إلا في يمينك خاتمه
فكيف بذي جهل تعسف مجهلا … يبرح واقيه ويحتم حاتمه
فغالته في غول المهامه غوله … وهامت به في الترهات هوائمه
أباح حمى الإسلام للشرك مغنما … لتقسم بين الناهبين مغانمه
وفض ختام الله عن حرماته … ليفتض عما تحتويه خواتمه
وعد دماء المسلمين مدامة … فبرح في الأعداء عمن ينادمه
فإن ألقح الحرب العوان فحسبه … فواقر ما شالت به وأشائمه
وإن زج في جفن الردى فلحينه … تخازر ساجيه وأوقظ نائمه
غداة دعاك الدين من أسر فعلة … وقد أوشكت أن تستباح محارمه
فلبيتها فانجاب عنها ظلامه … ووافيتها فاستنكرتها مظالمه