الصفحة 18145 من 66522

فأهو به في مفرج الموت حية … وأعل به في هضبة الحين أعصما

خطوبا لبست الصبر حتى جعلتها … لمرقى أيادي العامريين سلما

فأصبحت نجما في سماء كرامة … محيا مفدى بالنفوس معظما

مليكي زمانينا وجاري ديارنا … بزاهرة الملك التي أنجبتهما

بعز لواء يبلغ النجم إن علا … وبحر عطاء يرغب الأرض إن طمى

وخيل تهد الأرض تسري وتغتدي … تقود ملوك الأرض أسرا ومغنما

أما والقصور البيض منها وما حوت … من الصيد كالآساد والبيض كالدمى

وما عمرت منها الليالي وغيرت … وشيد أمر الله فيها وهدما

وعافي قصور من قصور بلاقع … إذا ذر قرن الشمس فيهن أظلما

لقد سليت عنها بلاد حوتكما … وقد عوضت منها جفون رأتكما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت