فأهو به في مفرج الموت حية … وأعل به في هضبة الحين أعصما
خطوبا لبست الصبر حتى جعلتها … لمرقى أيادي العامريين سلما
فأصبحت نجما في سماء كرامة … محيا مفدى بالنفوس معظما
مليكي زمانينا وجاري ديارنا … بزاهرة الملك التي أنجبتهما
بعز لواء يبلغ النجم إن علا … وبحر عطاء يرغب الأرض إن طمى
وخيل تهد الأرض تسري وتغتدي … تقود ملوك الأرض أسرا ومغنما
أما والقصور البيض منها وما حوت … من الصيد كالآساد والبيض كالدمى
وما عمرت منها الليالي وغيرت … وشيد أمر الله فيها وهدما
وعافي قصور من قصور بلاقع … إذا ذر قرن الشمس فيهن أظلما
لقد سليت عنها بلاد حوتكما … وقد عوضت منها جفون رأتكما