الصفحة 18124 من 66522

وقر عينا بما أقررت أعيننا … ما شاكه اسم الحيا واسم الحياة سمك

في دولة للعلا أيامها خدمك … وجنة للمنى أثمارها شيمك

غناء مما تغنى في حدائقها … طيور يمنك تهمي فوقها ديمك

واعل ولا زالت الأملاك قاطبة … تعلو على الشم من أطوادها أكمك

ولا خلت منك تاجا للعنان يد … ولا تخلى ركاب حليه قدمك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت