ففتقت أنهار الجدا لحدائقي … ونصبت أغراض المنى لسهامي
وفتحت نحو الماء ضيق مواردي … وفسحت في المرعى لرعي سوامي
وأنفت للآداب أن يسطو بها … جهل الزمان وعثرة الأيام
رحما من العلم اقتضى لي رحمة … من واصل الآمال والأرحام
فلأهتفن بحمدها وثنائها … وجزائها في معرق وشآمي
ولأرجون بتمامها من منعم … لا يرتضي النعمى بغير تمام