مرزأ أفلاذ الفؤاد مصائبا … توالت بها الأيام مثنى وموحدا
فلم تبد إلا كنت بالصبر باديا … ولا عدن إلا كنت بالعود أحمدا
جديرا وقد أشجاك فقد محمد … بسلوة ذكراك النبي محمدا
لتقتضي الأجر الجزيل مضاعفا … وتشتمل الصبر الجميل ممددا
بأعلى من النجم الذي غار مقتنى … وأزكى من الغصن الذي . . . .
هلالا يسامي فيك مجرى ومطلعا … وفرعا يباري منك أصلا ومحتدا
تتم به النعمى ويسلى به الأسى … وتبأى به الدنيا ويشجى به العدى