الصفحة 18075 من 66522

ولفتك دوني غصون النعيم … وأسلمت ضاحي مرعى جديب

فمليتها جنة لا يزال … يمد بها كل عيش خصيب

ولا برحتها طيور السرور … يميد بها كل غصن رطيب

وإن شاقني من صباها نسيم … يفرج عني بروح الهبوب

وأظميت منها إلى رشف ما … يمثل لي فيه ريق الحبيب

وكم سمت أوراقها في الرياح … لأخصف فيها لعار سليب

وأمسحها في مآقي جفون … دوامي القذى قرحات الغروب

بما فت فيهن رمي العداة … وما غض منهن ذل الغريب

فإن رمدت فقليل لعين … يقلبها شجو قلب كئيب

وإن قدحت بالحشا في الحشايا … فزندا ضرام لنار الكروب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت