نجوما أضاءت بفصل الخطاب … له الدهر إلا مكان الخطيب
وعنه تنكبت قوس النضال … فرشت لها كل سهم مصيب
فأوترتها لقلوب العداة … وأغرقت فيها لرمي الغيوب
فما لك عن غرض كالصباح … تجلل أفق الصبا والجنوب
يضاحك من روض فكري بذكري … أزاهير نور بنور مشوب
فلله إشراق ذاك الشباب … تألق في حسن ذاك المشيب
ففاح تضوع ذا من ضياعي … كما لاح مطلع ذا من غروبي
فتلك نقائض سعيي وسعدي … ينادين يا للعجاب العجيب
وتلك بضائع نثري ونظمي … ضوارب في الأرض هل من ضريب
ويا للخلائق هل من مساو … ويا للدواوين هل من مجيب