عنوان القصيدة: دَهرٌ يَمُرُّ كما ترى، فأهلّةٌ
دَهرٌ يَمُرُّ كما ترى، فأهلّةٌ
تَنْمي لتكمُلَ، أو بدورٌ تسقَمُ
وتُحِبُّ أن يُثنى عليكَ بأنّكَ الـ
ـبَرُّ التقيُّ، وأنتَ صِلٌّ أرقَم
وشَهادَةٌ لكَ أنّ خُلقَكَ يُجتنى
ليُصابَ شَهدًا، وهو صابٌ عَلقم
تَجني، فتنقمُ ما كرِهْتَ، وكلُّ ما
تجنيهِ تحْسبُ أنّهُ لا ينقَم