الصفحة 18057 من 66522

من ذا ينازعك الملك الذي عمرت … به أوائلك الأحقاب والحججا

وفي جبينك سيما الملك قد بهرت … وفي يمينك قدح الحق قد فلجا

ما كان أول كرب جل فادحه … دجا فكنت لنا من همه فرجا

فرب دهياء من خطب أضأت لنا … آراءك الزهر في آفاقها سرجا

ورب يوم وأيام كشفت بها … عنا وعن مليكك المأزق اللحجا

وعزمة لك يوم الروع صادقة … تركت صم الصفا في جوها رهجا

ولجة من صفيح الهند خضت بها … من المنايا إلى نيل المنى لججا

وكرة بعد أخرى في ندى ووغى … بنيتها لسماوات العلا درجا

فما دعت غيرك الآمال حين دعت … ولا رجا غيرك الإسلام حين رجا

ولا أتتك وفود الحمد عامدة … إلا تلقتك مشغوفا بها لهجا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت