يا أيها الملك الذي بسيوفه … ورماحه أضحى الهدى معصوما
بكم اغتدى شمل العدى متبددا … وبكم غدا شمل الهدى منظوما
طبتم فروعا في ذؤابة يعرب … وزكوتم في المالكين أروما
المسرعون إلى الندى والطائرون … إلى الوغى والراجحون حلوما
والمنتضون سيوفهم لوقائع … عزت قناها فارسا والروما
دانت لهم غرر المناقب واصطفوا … حسبا حديثا في الدنا وقديما
كرمت مغارسهم وطاب نجارهم … حتى غدا بهم الزمان كريما