أسير ما يعادل في فكاك … وعان ما يساوى في فداء
هو الداء العياء شفيت منه … فما للدين من داء عياء
لقد كادت سعودك منه نجما … منيع الجو وعر الارتقاء
وأعظم في الضلالة من صليب … وأعلى في الكتائب من لواء
حمى شيع الضلال فأهلته … لملك الرق منها والولاء
زعيم بالكتاب والمذاكي … ثمال للرعايا والرعاء
مباري سيفه قدما وبأسا … ومشفوع التجارب بالدهاء
وهل للحزم والإقدام يوما … إذا عنت سعودك من غناء
تعاطى في جنود الله كرا … وقد نبذت إليه على سواء
وما للنصر عنها من خلاف … وما للفتح منها من خفاء