الصفحة 18033 من 66522

أسير ما يعادل في فكاك … وعان ما يساوى في فداء

هو الداء العياء شفيت منه … فما للدين من داء عياء

لقد كادت سعودك منه نجما … منيع الجو وعر الارتقاء

وأعظم في الضلالة من صليب … وأعلى في الكتائب من لواء

حمى شيع الضلال فأهلته … لملك الرق منها والولاء

زعيم بالكتاب والمذاكي … ثمال للرعايا والرعاء

مباري سيفه قدما وبأسا … ومشفوع التجارب بالدهاء

وهل للحزم والإقدام يوما … إذا عنت سعودك من غناء

تعاطى في جنود الله كرا … وقد نبذت إليه على سواء

وما للنصر عنها من خلاف … وما للفتح منها من خفاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت