عنوان القصيدة: وجدتُ الشرَّ يَنفَعُ كلَّ حينٍ،
وجدتُ الشرَّ يَنفَعُ كلَّ حينٍ،
ومن نَفعٍ بهِ حُمِلَ الحُسامُ
وليسَ الخَيرُ في وسعِ اللّيالي،
فكَيفَ نَسومُها ما لا يُسام؟
وفي الحَيوانِ شِرْكٌ بينَ أرْضٍ
وجَوٍّ، سوفَ يُدرِكُهُ انقسام
فراقُ الرّوحِ هذا الجسمَ، فيهِ،
على نَوْعَيْهِما، نِعَمٌ جِسام
وما نأت القَرابَةُ من رِجالٍ،
أبوهمْ يافثٌ، وأبوكَ سام