الصفحة 18004 من 66522

لبست ثياب الأمن حين تمنعت … آفاقها وتباعدت أقطارها

وتسربلت حلل الثلوج جبالها … واستفرغت مد الحيا أنهارها

والخيل والأبطال تجهد خلفها … ألا يشط على الخليل مزارها

حتى عبرن خليج دوير كأنها … سفن ترامى بالحتوف بحارها

بقواضب قضبت بهن حياتها … وصوارم صرمت بها أعمارها

وكتائب لهجت بطيب ذكركم … فلذيذه عند الهياج شعارها

وكأنهن وقد دجت ظلم الوغى … في الروع أفلاك عليك مدارها

وصلت بيمنك صومها بجهادها … وندى يديك بأوبها إفطارها

حتى قدمت بمفخر الفتح الذي … أحيا المنى بقدومه استبشارها

وطلعت للمتأملين بغرة … كالشمس يحسر دونها أبصارها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت