الصفحة 18002 من 66522

مدت لأمن المسلمين ظلالها … ودنت لأرزاق العباد ثمارها

في ذروة الشرف التي شادت لكم … شرفاتها قحطانها ونزارها

أعطتكم رهن السباق جيادها … وخلا لفائت شأوكم مضمارها

سبق القضاء بأنكم أملاكها … دون الأنام وأنكم أنصارها

لله منك إذا الشفار تقاصرت … همم تمر بمرها أقدارها

يا قائد الخيل العتاق كأنما … عزماته أرماحها وشفارها

ليث يخاطر في المكر بنفسه … همم عظيم في العلا أخطارها

أوطأت أرض المشركين كتائبا … فيها وشيك فنائها ودمارها

وتركت أرض ليون وهي كأنها … لم تغن بالأمس القريب ديارها

مرفوعة لك في العلا أعلامها … لما غدت بك عافيا آثارها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت