الصفحة 17979 من 66522

فتلك الربى من بنبلونة والحمى … من الراح مسود بأرجائه الصبح

وبيعة شنت اقروج أوريت فوقها … سنا لهب فيه لعميائها شرح

وكان لها الفصح الأجل فأصبحت … لنارك فصحا مالها بعده فصح

فلله عينا من رأى بك صرحها … ومن جاحم النيران في سمكه صرح

رفعت من الصلبان في عرصاتها … وقودا له في وجه رومية لفح

وفجرت فيها من دماء حماتها … بحورا لها في تاج ملكهم نضح

وأشرعت في أرجائها كل ثاقب … له في شغاف القلب من قيصر جرح

طوالع من آفاق جيش كأنه … بخرق الملا كسف من الليل أو جنح

يضل مدى الأبصار في جنباته … ويحسر عن غاياته الريح والضح

فجوزيت عن سعي البلاد بأنعم … ذخائرها فوز وعاجلها فتح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت