ولست أول من أعيت بدائعه … فاستدعت القول ممن ظن أو حسبا
إن امرأ القيس في بعض لمتهم … وفي يديه لواء الشعر إن ركبا
والشعر قد أسر الأعشى وقيده … خبرا وقد قيل والأعشى إذا شربا
وكيف أظما وبحري زاخر فطنا … إلى خيال من الضحضاح قد نضبا
فإن نأى الشك عني أوفها أنذا … مهيأ لجلي الخبر مرتقبا
عبد لنعماك في كفيه نجم هدى … سار بمدحك يجلو الشك والريبا
إن شئت أملى بديع الشعر أو كتبا … أو شئت خاطب بالمنثور أو خطبا
كروضة الحزن أهدى الوشي منظرها … والماء والزهر والأنوار والعشبا
أو سابق الخيل أعطى الحضر متئدا … والشد والكر والتقريب والخببا
سبكته عامري السنخ منقطعا … إليك من سائر الآمال منقضبا