الصفحة 17951 من 66522

ولست أول من أعيت بدائعه … فاستدعت القول ممن ظن أو حسبا

إن امرأ القيس في بعض لمتهم … وفي يديه لواء الشعر إن ركبا

والشعر قد أسر الأعشى وقيده … خبرا وقد قيل والأعشى إذا شربا

وكيف أظما وبحري زاخر فطنا … إلى خيال من الضحضاح قد نضبا

فإن نأى الشك عني أوفها أنذا … مهيأ لجلي الخبر مرتقبا

عبد لنعماك في كفيه نجم هدى … سار بمدحك يجلو الشك والريبا

إن شئت أملى بديع الشعر أو كتبا … أو شئت خاطب بالمنثور أو خطبا

كروضة الحزن أهدى الوشي منظرها … والماء والزهر والأنوار والعشبا

أو سابق الخيل أعطى الحضر متئدا … والشد والكر والتقريب والخببا

سبكته عامري السنخ منقطعا … إليك من سائر الآمال منقضبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت