الصفحة 17902 من 66522

مليك كلما بلغ انتهاء … من العليا أهل إلى ابتداء

فسودده كجود يديه جار … من الدنيا إلى غير انتهاء

تجلى في بهاء ندى وعدل … ومد عليك من ذاك البهاء

رجاء فيك صدق كي يجازى … كما استدعاك تصديق الرجاء

وجزلا من عطاء الله أعدى … يديك به جزيلات العطاء

لتصرف دعوة المظلوم عنه … كما صرف السوام إلى الرعاء

وترعى موقف الملهوف عنه … يلبي نفسه قبل النداء

وتبسط منك للغرباء وجها … يجلي عنهم كرب الجلاء

فتبلي فيهم سير ابن يحيى … كما أبلاك محمود البلاء

فأعطى القوس باريها وشدت … عراقي الدلو في كرب الرشاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت