مليك كلما بلغ انتهاء … من العليا أهل إلى ابتداء
فسودده كجود يديه جار … من الدنيا إلى غير انتهاء
تجلى في بهاء ندى وعدل … ومد عليك من ذاك البهاء
رجاء فيك صدق كي يجازى … كما استدعاك تصديق الرجاء
وجزلا من عطاء الله أعدى … يديك به جزيلات العطاء
لتصرف دعوة المظلوم عنه … كما صرف السوام إلى الرعاء
وترعى موقف الملهوف عنه … يلبي نفسه قبل النداء
وتبسط منك للغرباء وجها … يجلي عنهم كرب الجلاء
فتبلي فيهم سير ابن يحيى … كما أبلاك محمود البلاء
فأعطى القوس باريها وشدت … عراقي الدلو في كرب الرشاء