الصفحة 17899 من 66522

لبى من الغاية القصوى فجاوبه … حور الخيام إلى لقياه تطلع

واستفتح الكعبة العياء فافتتحت … له إلى الجنة الأبواب والشرع

فكيف توحشك الدنيا إلى شيم … لذكرها في الورى مرأى ومستمع

تتلى فيعبق منها كل ذي تفل … ويعذب منها الصاب والسلع

قد حملت ألسن المثنين ما حملت … وأوسعت أيدي العافين ما تسع

كالغيث ينأى وما يخفى له أثر … والمسك يوعى وما يوعى له فنع

لطيب الذكر من حلم ومن ورع … لو كان للموت حلم عنه أو ورع

ومانع الجار من ضيم ومن عدم … لو أنه من حمام الحين يمتنع

ووازع الخطب عن قرب وعن بعد … لو أن صرف الرى من بعض ما يزع

وإن أقمت أبا مروان سنتها … شجوا فذو اللب في السلوان يبتدع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت