لبى من الغاية القصوى فجاوبه … حور الخيام إلى لقياه تطلع
واستفتح الكعبة العياء فافتتحت … له إلى الجنة الأبواب والشرع
فكيف توحشك الدنيا إلى شيم … لذكرها في الورى مرأى ومستمع
تتلى فيعبق منها كل ذي تفل … ويعذب منها الصاب والسلع
قد حملت ألسن المثنين ما حملت … وأوسعت أيدي العافين ما تسع
كالغيث ينأى وما يخفى له أثر … والمسك يوعى وما يوعى له فنع
لطيب الذكر من حلم ومن ورع … لو كان للموت حلم عنه أو ورع
ومانع الجار من ضيم ومن عدم … لو أنه من حمام الحين يمتنع
ووازع الخطب عن قرب وعن بعد … لو أن صرف الرى من بعض ما يزع
وإن أقمت أبا مروان سنتها … شجوا فذو اللب في السلوان يبتدع