الصفحة 17897 من 66522

فأي قدر رفيع حان محله … في النعش يوما على أكتافهم رفعوا

وأي مختشع لله متضع … حر الشمائل في حر الثرى وضعوا

وغادروه ولا عذر بما فعلوا … وودعوه ولا باك لمن ودعوا

تغدو عليه حمام الأيك باكية … وتستهل على أكنافه القلع

والريح تهدي له من كل عارفة … عرفا وتحمل عنه فوق ما تدع

فاستشعروا آل إسماعيل تعزية … يهدى لها واعظ منكم ومستمع

فإن غدا شعبكم في الله مفترقا … فإن شعبكم في المجد مجتمع

وإن يصدع قلوبا صدع شملكم … فالصبر كالشمس حيث الفجر ينصدع

وإن جزعتم فرزء لا يقوم له … فيض الدموع ولا يشفى له وجع

وإن صبرتم فمن قوم إذا بعثوا … لم يوه عزمهم ذعر ولا فزع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت