فأول أنوائها منك بشر … وفي العهود بصوب العهاد
حيا صدقه منك في آسم وفعل … وشاهده في الورى منك باد
وسماك ربك مأمون غيث … على نشره رحمة للعباد
غمام يئود متون الرياح … ويزجيه للروع متن الجواد
فمن راحة ريحها الارتياح … ومن ماء صاد إلى كل صاد
وسقيا عنان بثني العنان … وبارقه في مناط النجاد
فأشرق من روضه كل حزن … وأغدق من وبله كل واد
وذاب بأندائه كل فصل … يكذب فيه حديث الجماد
ربيع المصيف ربيع الشتاء … مريع الحزون مريع الوهاد
ومن روضه سروات الكماة … تثنى على صهوات الجياد