الصفحة 17864 من 66522

فأول أنوائها منك بشر … وفي العهود بصوب العهاد

حيا صدقه منك في آسم وفعل … وشاهده في الورى منك باد

وسماك ربك مأمون غيث … على نشره رحمة للعباد

غمام يئود متون الرياح … ويزجيه للروع متن الجواد

فمن راحة ريحها الارتياح … ومن ماء صاد إلى كل صاد

وسقيا عنان بثني العنان … وبارقه في مناط النجاد

فأشرق من روضه كل حزن … وأغدق من وبله كل واد

وذاب بأندائه كل فصل … يكذب فيه حديث الجماد

ربيع المصيف ربيع الشتاء … مريع الحزون مريع الوهاد

ومن روضه سروات الكماة … تثنى على صهوات الجياد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت