الصفحة 17852 من 66522

ومن رد في جسم المكارم روحه … فلا عذر للباكي ولا ذنب للسالي

ومن وسع الإسلام رأفة منعم … وهيأ للإشراك عدوة رئبال

ومن ركب الفلك السوابح في الوغى … إلى كل هول ينتحيه بأهوال

ورفع أعلاما كأن خفوقها … على علم الإشراك إرجاف زلزال

وسامر بالشعرى خيولا كأنما … تمشى بهن الأرض مشية مختال

سرى ليل كانونين والدجن ذائب … عليه بحمد في دجى الليل منهال

وليس سوى نار الطعان له صلى … ولا غيره في حر أولها صالب

بجمع كأن الجو مرآة عينه … إذا ما سرى أو بالغدو والآصال

فتمثال أطراف العوالي نجومه … وشمس ضحاه منك أبين تمثال

كأنك عوضت الأباطح والربى … وشيج القنا من منبت السدر والضال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت