فسقيت ظمء الغيظ من مهج العدى … ما علك الشبم القراح وأنهلك
ألف كأسد الغاب ألف شملهم … ليزيدهم ذو العرش فيما نفلك
فقسمتهم بين الصوارم والقنا … إلا الذين ملأت منهم أحبلك
أمراء أجناد ونخبة دولة … كانوا ذخيرة نخبة الأيام لك
وحمى ابن شنج منك آجل ميتة … ألقت إليك بعذر ما قد أعجلك
فالحين يدنيه إليك لتقتضي … عبدا يهيئ وجنتيه لينعلك
قلقا تناهى في البلاد فراره … ونهى ضمير النفس أن يتمثلك
ويذود عن أجفانه سنة الكرى … كي لا يريه الحلم أن يتأولك
ويحيد عن جو السماء بطرفه … ألا يرى بين الكواكب منزلك
ولكم أراه البدر حين حمامه … لما استبد به الكمال فخيلك