الصفحة 17849 من 66522

فسقيت ظمء الغيظ من مهج العدى … ما علك الشبم القراح وأنهلك

ألف كأسد الغاب ألف شملهم … ليزيدهم ذو العرش فيما نفلك

فقسمتهم بين الصوارم والقنا … إلا الذين ملأت منهم أحبلك

أمراء أجناد ونخبة دولة … كانوا ذخيرة نخبة الأيام لك

وحمى ابن شنج منك آجل ميتة … ألقت إليك بعذر ما قد أعجلك

فالحين يدنيه إليك لتقتضي … عبدا يهيئ وجنتيه لينعلك

قلقا تناهى في البلاد فراره … ونهى ضمير النفس أن يتمثلك

ويذود عن أجفانه سنة الكرى … كي لا يريه الحلم أن يتأولك

ويحيد عن جو السماء بطرفه … ألا يرى بين الكواكب منزلك

ولكم أراه البدر حين حمامه … لما استبد به الكمال فخيلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت