الصفحة 17834 من 66522

وتخالها زهر الكواكب تحتها … قمرا تغشى دونها ساهورا

في مشهد أمسى نذيرا للعدى … وغدا لنا بالقرب منك بشيرا

ندعى له الجفى فحسبك طاعة … ممن يجيبك مغنما ونفيرا

ولمن يرى خفض النعيم محرما … يوما تريه لواءك المنشورا

فجلوت من صدف المقاصر درة … حليت منها أربعا وقصورا

فكسا المنازل مطعما ومشاربا … وكسا الأسرة نضرة وسرورا

كلا كسوت درانكا ونمارقا … وزرابيا وأرائكا وخدورا

وتتابعت منك الجنود كأنما … يطأون منها لؤلؤا منثورا

وتلألأت فيها بروق مجامر … يكسون أصبار المسوك صبيرا

هطلا بماء الورد سح كأنما … والى فروض سندسا وحريرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت