وتخالها زهر الكواكب تحتها … قمرا تغشى دونها ساهورا
في مشهد أمسى نذيرا للعدى … وغدا لنا بالقرب منك بشيرا
ندعى له الجفى فحسبك طاعة … ممن يجيبك مغنما ونفيرا
ولمن يرى خفض النعيم محرما … يوما تريه لواءك المنشورا
فجلوت من صدف المقاصر درة … حليت منها أربعا وقصورا
فكسا المنازل مطعما ومشاربا … وكسا الأسرة نضرة وسرورا
كلا كسوت درانكا ونمارقا … وزرابيا وأرائكا وخدورا
وتتابعت منك الجنود كأنما … يطأون منها لؤلؤا منثورا
وتلألأت فيها بروق مجامر … يكسون أصبار المسوك صبيرا
هطلا بماء الورد سح كأنما … والى فروض سندسا وحريرا