فثنيت أجياد الجياد معرجا … وثنيت سمعك نحو ألسنة الثنا
في مشهد أندى ندي بالندى … وأحق بالمنن الجزيلة للمنى
والعيد يقسم ما رأى أهدى الهدى … والملك جامع شمله إلا هنا
أفلئن رأى في الدهر جوهر سؤدد … من بعدها فقد استبان المعدنا
وليعمرن بذكر مجدك أعصرا … ويبشرن بطول عمرك أزمنا
يا مدني الأمل البعيد وإن نأى … ومبعد الخطب الجليل وإن دنا
ومسلي الغرباء عن أوطانهم … حتى تبوأ كل قلب موطنا
ومن احتذى من كل بان للعلا … مثلا ولم يغفل عمارة ما بنى
حسبي رسول الله فيكم أسوة … إذ عاد من مضريكم فتيمنا
قلقت به أوطانه من ظاعن … لم يلف في عدنان عنكم مظعنا