الصفحة 17824 من 66522

وأشلاء قفر شاكهت فيه ما عفت … خيولك من مغنى لهن ومن ربع

بهام إلى هام كأن جثومها … بأطلالها مثوى أثافيها السفع

فلا عدم الإسلام رعيك لا يني … ولا أمن الإشراك بأسك لا يرع

ولا زالت الأعياد عائدة لنا … بملكك ما عاد الحمام إلى السجع

ولا أخليت منك المصلى بمشهد … شهيد على ما أتقن الله من صنعأ

ولا أوحشت ذكراك أعواد منبر … بداع لك الرحمن فيها ومستدع

ولا رد من أعلاك لي فيك دعوة … تجلى إليها من سمواته السبع

بمارشت من سهمي وأيدت من يدي … وجلت من ضري وأدنيت من نفعي

فأصبح حمدي فيك ملتحم السدى … كما راح شملي فيك ملتئم الجمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت