وأشلاء قفر شاكهت فيه ما عفت … خيولك من مغنى لهن ومن ربع
بهام إلى هام كأن جثومها … بأطلالها مثوى أثافيها السفع
فلا عدم الإسلام رعيك لا يني … ولا أمن الإشراك بأسك لا يرع
ولا زالت الأعياد عائدة لنا … بملكك ما عاد الحمام إلى السجع
ولا أخليت منك المصلى بمشهد … شهيد على ما أتقن الله من صنعأ
ولا أوحشت ذكراك أعواد منبر … بداع لك الرحمن فيها ومستدع
ولا رد من أعلاك لي فيك دعوة … تجلى إليها من سمواته السبع
بمارشت من سهمي وأيدت من يدي … وجلت من ضري وأدنيت من نفعي
فأصبح حمدي فيك ملتحم السدى … كما راح شملي فيك ملتئم الجمع