الصفحة 17802 من 66522

وعطل أشجر البساتين واكتفى … بمشتجر الأرماح منها بساتينا

ليستفتح الورد الجني من الطلى … ويشتم أرواح العداة رياحينا

ويسمع من وقع القنا في نحورها … حمائم في أغصانها وشفانينا

يسير عليه أن يسير إذا الدجى … كسا بالجلال البيض أفراسه الجونا

سرى ليل كانونين لم يدخر له … سوى الجو كنا والنجوم كوانينا

قريب وما أدناه من صارخ الوغى … بعيد وما أدنى له صوت داعينا

وإن شئت لم تعدمك غرة وجهه … أناسي من أحداقنا ومآقينا

ومثواه في الأرواح وسط صدرونا … ومجراه في الأنفاس بين تراقينا

ونعم كفيل الشمس حاجبها الذي … يشيعنا فيها ويخلفها فينا

يطالعنا في نورها فيعمنا … ويسمو لنا في شبهها فيسلينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت