الصفحة 17792 من 66522

وحقا إليك ركبنا الرياح … مطايا رحلنا عليها السفينا

كأن على لجج البحر منها … هوادج تخفق بالظاعنينا

ولله من أمهات حنين … علينا الظهور وجبن البطونا

تقود المنايا بها حيث شاءت … وتثنى كلاكلها حيث شينا

خطوبا تباذلن منا نفوسا … جلبن لك الحمد غضا مصونا

فعادرن أوطاننا عافيات … وجئن إليك بنا معتفينا

ديارا تسح عليها الدموع … وفيها قتلنا وفيها سبينا

وفيها صدقنا إليك الرجاء … وهن يرجمن فينا الظنوناأ

أهمنا بغربتنا أم هدينا … ومتنا بكربتنا أم حيينا

فإن يعجب الدهر أنا صبرنا … فأعجب من ذاك أنا بقينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت