وخيلت الأهلة لي قسيا … رمين بي الصبا رمي السهام
إماما للرياح مشرقات … ومنذر مشرق الدنيا إمامي
وما شيم الزمان رمت إليه … ولكن رمية من غير رام
وتهيام الثناء إلى مليك … له بالحمد وجد المستهام
فما راع المشوق إلى غريب … ولا أصغى المحب إلى ملام
فيا عجب الخطوب يبحن سترى … وقد أيقن أن به اعتصامي
وحتام النوى تهوي برحلي … وقد عقدت بذمته ذمامي
فما فكت حداء عن ركابي … ولا كفت يمينا من زمامي
فليس لنا إلى وطن مرد … ولا في دار قوم من مقام
ولا حلت بنا دار فزادت … على ذات الحوافر والسنام