بكل كمي لأم نزور … ومن راحتيك لأم ولود
يجيب إليك صريخ المنادي … بأنزع من قلب صب عميد
وبقي وجوه الأهاويل عنك … لقاء هوى ما له من صدود
إذا قتل الحزم والسهل وافى … نفوس العدى من يدي مستقيد
وكل جواد نمته يداك … فأعرق في سرو بأس وجود
رعى بك كل حمى لم يرعه … صريخ المنادي بهاد وهيد
تضمنه خافقات البروق … تلألأ في مصعقات الرعود
وأوردتها كل ماء حماه … بريق السيوف وزأر الأسود
سريت فألحقت ليلا بليل … وسرت فوصلت بيدا ببيدا
كما قد وصلت حبال الغريب … وقربت مأوى القصي البعيد