الصفحة 17765 من 66522

وتنسم الظمآن روح مشارب … يشفى بهن غليل كل أوام

نفس النجاح عليك من أقسامه … من فوز قدحك أوفر الأقسام

وهفت به خدع الظنون ولم يزل … حسد القرابة طائش الأحلام

فدنا لغرة منتواك وقد خلت … من أسدهن مرابض الآجام

ودعا السوام إلى حماك ولم تغب … إلا لتبلي دونها وتحامي

فبرى العداة لرمي ظلك أسهما … خابت وصائبها لأخيب رام

هل ينقمون سوى سجية حافظ … حق الأواصر واصل الأرحام

سهد الجفون طويل آناء السرى … عن أعين تحت السجوف نيام

أو يحسدونك رتبة فليرتقوا … فالشمس في الجو وما السماء السامي

أم أبرموا أمرا يسوؤك ذكره … فالله ناقض ذلك مكة الإبرام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت