فما ينكر الأوصاب متن مهند … معود قرع الباترات عروفها
ولا بطن كف ما تغب كواكبا … تنوء بمنهل الغيوث وكوفها
مقبل أفواه الملوك وظلها … سماء على مشروفها وشريفها
ولا قدم لا تسأم الدهر ترتقي … ذرى كل صعب المرتقاة منيفها
ولو يتعاطى عاصف الريح شأوها … لعاذ بأرجاء الفلا من عصوفها
وإن نال يا منصور من جسمك الضنى … فأمضى اليمانيات حد تحيفها
صفيحة ضرب شفها الهام والطلى … فراقت بمصقول الظباة مشوفها
عنيف على الأبطال والبذل للهى … بكف على الإسلام غير عنيفها
وإن أسبلت شكواك دمع أبيها … فقد أرقأت بشراك عين أسيفها
وإن ذبلت من دوحة الملك نضرة … فما أوحش الدنيا جني قطوفها