الصفحة 17715 من 66522

فقصر ملوك الأرض سدة قصره … وإن سحقوا بعد وإن شحطوا نأيا

وأهدت له بغداد ديوان علمها … هدية من والى ونخبة من حيا

فكانت كمن حيا الرياض بزهرها … وأهدى إلى صنعاء من نسجها وشيا

وحسب رواة العلم أن يتدارسوا … مآثره حفظا وآثاره وعيا

ويكفي ملوك الأرض من كل مفخر … إذا امتثلوا من بعض أفعاله شيا

وأن يسمعوا من ضيفه في ثنائه … غرائب حلى من جواهرها الدنيا

وأن ينظروا كيف ازدهى مفرق العلا … بعقدي له تاجا من الكلم العليا

أوابد حالفن الليالي أنها … تموت الليالي وهي باقية تحيا

لمن كفل الإسلام أم سيادة … فبرت به حجرا ودرت له ثديا

ومن ذعر الأعداء حتى توهموا … به الصبح جيشا والظلام له دهيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت