الصفحة 17712 من 66522

وأجرتني من كل خطب طارق … حتى مناجاة الرجاء الخائب

ووجدت عند يديك سد مفارقي … وسلو أحزاني وبرء مصائبي

ولقد تجلى العيد عنك بغرة … جلاءة لفوادح وغياهب

يتلوك حاجبك الذي أنجبته … كالشمس إذ ضربت إليك بحاجب

في مشهد بسد جبينك مشرق … شرق بآساد وجرد سلاهب

غر تواعد للطعان صواهل … تختال بين مخاطب ومجاوب

حتى ارتقيت سرير ملكك حفه … نور السرور جوانبا بجوانب

ومددت للتقبيل راحة منعم … تنهل أنملها بحور مواهب

وتكاد تهتف عنك هل من راغب … أو راهب أو خائف أو طالب

فاسلم وكن للأرض آخر عامر … ولغالب الأعداء أول غالب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت