وأجرتني من كل خطب طارق … حتى مناجاة الرجاء الخائب
ووجدت عند يديك سد مفارقي … وسلو أحزاني وبرء مصائبي
ولقد تجلى العيد عنك بغرة … جلاءة لفوادح وغياهب
يتلوك حاجبك الذي أنجبته … كالشمس إذ ضربت إليك بحاجب
في مشهد بسد جبينك مشرق … شرق بآساد وجرد سلاهب
غر تواعد للطعان صواهل … تختال بين مخاطب ومجاوب
حتى ارتقيت سرير ملكك حفه … نور السرور جوانبا بجوانب
ومددت للتقبيل راحة منعم … تنهل أنملها بحور مواهب
وتكاد تهتف عنك هل من راغب … أو راهب أو خائف أو طالب
فاسلم وكن للأرض آخر عامر … ولغالب الأعداء أول غالب