فهل أنت يا زمن الربيع مبلغ … بالمغربين أحبتي وأقاربي
أن الربيع لدي شيمة قاطن … وحيا الغمام علي ديمة دائب
من بعد ما غم الصباح لناظري … واشتف مني البحر جرعة شارب
وأنست بالأهوال حتى لم أبل … ألقاء أسد أم لقاء ثعالب
لم أنشبت في الخطوب مخالبا … حتى انثنت عني بغير مخالب
وشفيت سم عقارب بأساود … ودفعت سم أساود بعقارب
حتى تزفن سمومهن فلم يرع … من نافثات السم ليل الحاطب
وسدكت بالغمرات حتى بلدت … فرمين حبلي فوق ذروة غارب
ادراكتني ذمة من يعرب … مطرت علي ثمار جنة مارب
فهناك أنصلت الأسنة وانتحى … سيفي بها مسحا بسوق ركائبي