الصفحة 17689 من 66522

وكأنما كانت عقود تمائم … سكنت بها الأوجال والأذعار

أحييت منها ملك رذمير وقد … مشت الدهور عليه والأعصار

وأقمت تاج جبينه من بعدما … عفت المعالم منه والآثار

وبسطت من قشتلة يد آمن … لرضاك فيها يارق وسوار

ثم انثنوا يبأون منك بطاعة … رفعوا بها أعلامهم وأناروا

ولهم بذكرك في العداة تبجح … وبقبل كفك في البلاد فخار

ورفعت أجياد الجياد لأوبة … رفعت لها الآمال والأبصار

فكأنما البشرى بذلك عندنا … كأس علينا بالسرور تدار

والأرض أرضك كلها لك روضة … أنف وأنت سماؤها المدرار

حتى قدمت وما تقلب ناظر … إلا له بقدومك استبشار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت